أحمد صدقي شقيرات
181
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني
المجلس العالي ، وتابع دراسته في مجال العلوم الشرعية ، وكان معلمه إسماعيل أفندي ، الذي أخذ عنه العلوم العقلية والنقلية والعلوم الشرعية وغيرها ، « 5 » وبعد أن قطع الدراسة ، تخرج منها وحصل على درجة " مولويته - قاضي " ، وعين قاضيا في سلانيك ، وفي عام 1225 ه - 1810 م ، حصل على درجة " بلاد الأربعة بايهسى " ، وفي العام التالي 1226 ه - 1811 م ، عين سفيرا في إيران ، « 6 » واستمر في سفارته حتى عام 1228 ه - 1813 م ، وعاد إلى استانبول ، حيث أنعم عليه السلطان محمود الثاني بدرجة " مكة المكرمة بايهسى " ، لقيامه بعمله بصورة جيدة وبعدها بدرجة " استانبول بايهسى " ، وفي 1 ذي الحجة 1231 ه - 23 تشرين الأول 1816 م ، عين في منصب قاضي عسكر الأناضول ، بعد عزل القاضي السابق أحمد رشيد أفندي ، وفي 22 ربيع الآخر 1233 ه - 1 آذار 1818 م ، عين نقيبا للأشراف خلفا لتوفيق أفندي حفيد صديق أفندي ، وفي محرم 1235 ه - تشرين الأول تشرين الثاني 1819 م ، حصل على درجة " روم ايلي بايهسى " ، وانتقل بعدها إلى المشيخة . مشيخته : تولى أحمد أفندي منصب شيخ الإسلام لفترتين ( دفعتين ) انتهت الأولى بالعزل والثانية بالفصل بسبب المرض ، على النحو التالي : * المرة الأولى : بعد عزل شيخ الإسلام السابق خليل أفندي ، تم تعيين أحمد أفندي ، في منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية ( للمرة الأولى ) ، في 23 جمادى الآخرة 1236 ه - 28 آذار 1821 م ، واستمر في هذا المنصب حتى عزله في 24 صفر 1238 ه - 10 تشرين الثاني 1822 م « 7 » بسبب التزويرات التي قام بها ، بالإضافة إلى بعض الخلافات مع الصدر الأعظم حول بعض القضايا ( تاتار حاجي أفندي ) « 8 » حيث قام الصدر الأعظم
--> ( 5 ) - دوحة المشايخ ، ص 126 . ( 6 ) - عين سفيرا في إيران عام 1225 ه - 1810 م ، وأنه في سنة 1226 ه - 1811 م ، أصبح قاضيا في أدرنة ( أدرنة منلاسى ) ، حسب ما ورد في : سجل عثماني ، ج 3 ، ص 405 ، كذلك انظر : DevLetLer , ( G 2 , S 1014 ) . ( 7 ) - عزل من المشيخة ( للمرة الأولى ) في 18 صفر 1238 ه - 15 تشرين الثاني 1822 م ، حسب معلومات : سجل عثماني ، ج 3 ، ص 405 . ( 8 ) - حول ذلك انظر : دوحة المشايخ ، ص 126 ، OsmanLi Devlet Erkani ( S 152 , C 5 )